لله أن يصدع بين خلقه مثَّلَّ لكل قومٍ (١) ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار، ثم يأتينا ربنا ﷿ ونحن في مكانٍ رفيعٍ، فيقول: من أنتم؟ فنقول: نحن المسلمون فيقول: ما تنتظرون؟ فنقول: ننتظر ربنا ﷿، فيقول: وهل تعرفونه إذا رأيتموه؟ فيقولون: نعم إنه لا عِدْلَ له، فيتجلى لنا ضاحكاً فيقول (٢): أبشروا يا معشر المسلمين، فإنه ليس منكم أحد إلاَّ جعلتُ في النار يهودياً أو نصرانياً مكانه ".
وقال حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمارة القرشي، عن أبي بردة عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: يتجلى لنا ربنا ﵎ ضاحكاً يوم القيامة (٣).
وذكر الدارقطني من حديث أبان بن أبي عيَّاش، عن أبي تميمة الهُجيمي (٤)، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: " يبعث الله يوم القيامه منادياً بصوتٍ يسمعُه أولهم وآخرهم: إن الله ﷿ وعدكم الحسنى وزيادة، فالحسنى (٥): الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله ﷿ " (٦).
فصل: وأما حديث عديِّ بن حاتم، ففي " صحيح البخاري " (٧) قال: بينما