Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 5, halaman 118

  1. الجزء الخامس
  2. الدليل السادس: قوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾

فصل: الدليل الخامس: قوله ﷿: ﴿لهُمْ ما يَشَاؤونَ فيها ولدينا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥].

قال الطبراني: قال علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك: هو النظر إلى وجه الله ﷿، وقاله من التابعين زيد بن وهبٍ وغيره.

فصل: الدليل السادس: قوله ﷿: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأبصَارُ وهو يُدْرِكُ الأبصَارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣] والاستدلال بهذا عجيب (١)، فإنه من أدِلَّة النفاة.

وقد قرَّر شيخنا وجه الاستدلال بة أحسن تقريرٍ وألطفه، وقال لي: أنا ألتزم أنه لا يحتج مبطلٌ بآيةٍ أو حديثٍ صحيحٍ على باطله إلاَّ وفي ذلك الدليل ما يدل على نقيض قوله، فمنها هذه الآية، وهي (٢) على جواز الرؤية أدلُّ منها على امتناعها، فإن الله سبحانه إنما ذكرها في سياق التمدح، ومعلوم أن المدح إنما يكون في الأوصاف (٣) الثبوتية، وأما العدم المحضُ، فليس بكمال، فلا يمدح (٤) به. وأما (٥) تمدُّحُ الرب بالعدم إذا تضمَّن أمراً وجوديّاً كمدحه بنفي السنة والنوم المتضمِّن كمال القَيُّوميَّة، ونفي الموت المتضمن كمال الحياة، ونفي الُّلغُوب والإعياء المتضمن كمال القدرة، ونفي الشريك والصاحبة والولد والظِّهير المتضمن كمال ربوبيته (٦) وإلهيته وقوَّته، ونفي الأكل والشرب المتضمن لكمال صَمَدِيَّته وغناه، ونفي الشفاعة عنده بدون إذنه المتضمن كمال توحيده وغناه عن خلقه، ونفي الظلم المتضمن كمال عدله وعلمه وغناه، ونفي النسيان وعُزوب شيءٍ عن (٧) علمه المتضمن كمال علمه وإحاطته، ونفي المِثْلِ المتضمِّن

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 5، ص 118 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.