Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 5, halaman 226

  1. الجزء الخامس
  2. فصل: أدلة المعتزلة ومتأخري الشيعة على نفي الرؤية

الله ﷿: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٤، ٢٥].

ومعلومٌ أن الوجوه لا تظُنُّ، وإنما أصحاب الوجوه يظنون، وهذا هو التَّأويلُ الأول، والكلام عليه.

وأما التأويل الثاني، فهو أن النظر بمعنى تقليب الحدقة الصحيحة، فكأنه قال تعالى: وجوهٌ يومئذٍ ناضرة إلى ثواب ربها ناظرة. ذكر نفسه، وأراد غيره، كما قال في موضعٍ آخر: ﴿واسألِ القريَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] يعني: أهل القرية.

وقال: ﴿إني ذَاهبٌ إلى رَبِّي﴾ [الصافات: ٩٩] أي: إلى حيث أمرني ربي، وقال تعالى: ﴿وجاء ربُّك﴾ [الفجر: ٢٢] أي: أمر ربك. وقال الشاعر (١):

هلاَّ سألتِ الخيلَ يا ابنة (٢) مالكٍ ... إن كُنْتِ جاهلة بما لم تعلمي (٣)

أي: أرباب الخيل، وقال جميل:

سَلِ الرَّبْعَ أنَّى يَمَّمَتْ أمُّ مالكٍ ... وهل عادةٌ للربع أن يَتَكَلَّما (٤)

فكِلا التأويلين مرويَّان عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇، وعن عبد الله بن العباس، وجماعةٍ من الصحابة ﵃.

قالوا على التأويل الأول: هذه الآية وردت في شأن أهل الجنة، فكيف يجوز أن تكون بمعنى الانتظار؟! لأن الانتظار (٥) يورِثُ الغمَّ والمشقَّة، ويؤدي إلى التَّنغيص (٦) والتكدير، حتَّى يقال في المثل: الانتظارُ يُورِثُ الاصفرار،

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 5، ص 226 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.