Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 5, halaman 387

  1. الجزء الخامس
  2. فصل في أن الإرادة قسمان: قسم بمعنى الطلب من الغير، وقسم ليس بمعنى الطلب

إن معاصي العصاة من الله، ويعترفُ ببطلان الجبر مع ذلك، وهذه مناقضات واضحة، وخطأ في العبارة ممن ينفي الجبر.

وإنما يقال: إن المعاصي من العبد صادرة باختياره مع تقديرٍ من الله سابقٍ، وتمكينٍ للعبد لاحقٍ كما سيأتي بيانه في آخر مسألة الأفعال، ونقلُ نصوص الكتاب والسنة والصحابة والسلف على ذلك.

القسم الثاني: ما لم يكن يعني (١) الطلب من الغير، ولا يحسُنُ تقدير الطلب في هذا القسم مع الإرادة، ولا يعبر بأحدهما عن الآخر حقيقة ولا مجازاً، وذلك حيث يكون أحد مفعولي الإرادة كالعلة في مفعولها الآخر تتعدى (٢) بالباء وباللام على حسب المواقع اللائقة بذلك في اللغة.

كقوله تعالى: ﴿ماذا أرادَ الله بهذا مثلاً﴾ [البقرة: ٢٦] وقوله تعالى: ﴿وإذا أرادَ الله بقومٍ سُوءاً فلا مَرَدَّ لَهُ﴾ [الرعد: ١١]، وقول رسول الله ﷺ: " مَنْ يُرِدِ الله به خيراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين " (٣). حديث صحيح شهير من غير طريق.

وروى الطبراني من حديث أبي هريرة أنه ﷺ قال: " إنَّ هذه الأخلاق من الله، فمن أراد الله به خيراً مَنَحَه خُلُقاً حَسَناً، ومن أراد الله به سوءاً منحَه خُلُقاً سيئاً ". أخرجه الهيثمي في باب حسن الخلق من " مجمع الزوائد " (٤) وفي سنده مسلمة بن علي.

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 5، ص 387 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.