Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 5, halaman 394

  1. الجزء الخامس
  2. بحث في قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾

وقال تعالى: ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِين﴾ [النحل: ٣٩].

ولا شك أن هذا المقصود حاصلٌ للجميع ولو في الآخرة، وليس في هذا إلا تسمية المعرفة عبادة وهو قريب، ولو مجازاً، لأن العبادة مشتقةٌ من التعبيد الذي هو التذليل. ذكره في " الضياء "، يقال: عبَّدَه، أي: ذلَّلَه، وطريق معبَّد، أي: مذلَّل.

وقال الجوهري (١): التعبيد: التذليل، وأصل العبودية الخضوع والذل.

وقال البغوي (٢): العبادة: الطاعة مع التذلل والخضوع.

ولا شك أن المعرفة لله تعالى سبب للذل له، ولذلك قال: ﴿إنما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِه العُلماءُ﴾ [فاطر: ٢٨].

وفي حديث المعراج: " لمَّا انتهينا إلى السماء، رأيتُ جبريل ﵇ كالحِلْسِ البالي، فعرفت فضلَ علمِه بالله على علمي " أو كما وَرَدَ (٣).

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 5، ص 394 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.