Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 5, halaman 398

  1. الجزء الخامس
  2. منع الأشعرية من تعلق إرادته تعالى بأفعال العباد خيرها وشرها

إلى فرعون وقومه من جهة نيتهم فيه واختيارهم له بذلك (١) السبب نسبة القبائح، كما قال تعالى: ﴿فأتْبَعُوهُم مُشْرِقينَ﴾ [الشعراء: ٦٠].

ومنْ ذلك حديث الذي أخبر رسول الله ﷺ أنه من أهلِ النار، وكان قد أبلى في الجهاد بلاءً حسناً فيما يرون، فارتاب بعض المسلمين، فقتل الرجلُ نفسه جزعاً من جراحٍ اشتدَّ به، فاشتدَّ بعض الصحابة، فبُشِّرَ النبي ﷺ، فكبَّر النبي ﷺ، وقال: " أشهد أني رسول الله " (٢) أو كما ورد.

وللحديث طرقٌ كثيرة وألفاظه مختلفة، وسيأتي في أحاديث القدر، فقد سُرَّ المسلمون ورسول الله ﷺ بقتله نفسه لما تضمنه من صدق رسول الله ﷺ مع كراهتهم لذلك لكونه معصيةً.

فإن قلت: وما تلك الوجوه التي يجوز في العقل أن (٣) يريدها الله تعالى بوقوع المعاصي؟

قلت: هذه العبارة في السؤال قبيحةٌ وغيرُ صحيحة كما مر تقريره، وسيأتي

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 5، ص 398 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.