نافذةٌ ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ﴿وما تَشاؤُون إلاَّ أنْ يَشاءَ الله﴾ [الإنسان: ٣٠].
النوع الرابع: من شُبههم ما يوردونه على جهة التشنيع من أنه يلزم أن توافق (١) إرادة الله وإرادة الشيطان، وتختلف إرادته تعالى وإرادةُ الأنبياء والأولياء، فيكون الشيطان مختصاً دونهم بموافقة الله تعالى في مراده.
والجواب: أن هذا تمويهٌ لا يمضي لوجوه:
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 6، ص 97 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.