Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 6, halaman 135

  1. الجزء السادس
  2. المرتبة الثالثة: الكلام في الداعي

لذلك ما نال الوسيلة والثَّنا ... بخير مقامٍ غير سَبْطِ (١) البراجمِ

كذلك عزَّ القُطْبُ فينا ودون عِز ... زه عِزَّة الأبدال ثم الأكارمِ

وفي الشُّعرا (٢) تكريرُ خير إشارة ... بذلك في وَصفَيْ عزيزٍ وراحمِ

كذلك في صادٍ (٣) تمدَّح ربُّنا ... بِعِزَّةِ وهَّابٍ وسيع المَراحمِ

عزيزٌ على الأعدا رحيمٌ بغيرهم ... كما جاء وصفُ المؤمنين الأكارمِ (٤)

وعلى معنى قوله تعالى في تبارك [٢]: ﴿لِيَبْلُوَكُم أيُّكُم أحسَنُ عَمَلاً﴾ وفي الكهف [٧]: ﴿لِنَبْلُوهُم أيُّهم أحسَنُ عَمَلاً﴾ وفي الأنفال [١٧]: ﴿ولِيُبْلِيَ المؤمنين منه بلاءً حسناً﴾.

يدل ظاهر لفظه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦] على ما قدمته على أحد الوجوه الذي تحتملها الآية على قول أهل السنة، وذلك أنه يحتمل أن المعنى أنه سبحانه خلق الجميع من الكُفار والمسلمين لحصول عبادة العابدين، ووقوعها على أكمل الوجوه وأتمِّها وأفضلها وأحبها إلى الله تعالى وأجملها، وأن الكفار لو لم يخلقوا وعلم العابدون أن الله تعالى لم (٥) يخلُقْ من يبغضه (٦) ويعذبه، بطل الخوف والرجاء اللذان هما جناحا عملِ العاملين، وخير ما شَرُفَتْ به قلوبُ المخلصين.

وقد سبق في حكمة الله تعالى أن وقوع الأعمال على هذه الصفة وهذه

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 6، ص 135 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.