Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 6, halaman 187

  1. الجزء السادس
  2. الفائدة الثانية: في ذكر ما قاله العلماء وأهل اللغة في تفسير القدر والقضاء

الأمور، وهو مصدر: قَدَرَ يَقْدِرُ [قَدَراً]، وقد تُسَكَّن دالهُ، ومنه حديث الاستخارة " فاقدُرْهُ لي ويَسِّرْه " (١) أي: اقضِ لي به وهيِّئْهُ.

وقال الزمخشري (٢) في تفسير قوله تعالى: ﴿إنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩]: القَدَرُ والقَدْرُ: التقدير، وقُرىء بهما (٣) [أي:] إنا خلقنا كل شيءٍ مقدراً محكماً مرتباً على حسب ما اقتضته الحكمة، أو مقدراً مكتوباً في اللوح معلوماً قبل كونه، وقد علمنا حاله وزمانه.

وقال الزمخشري (٤) أيضاً في تفسير قوله تعالى: ﴿وإنَّه لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْنَاهُ﴾ [يوسف: ٦٨]: يعني: علمه أن الحذر لا يُغني عن القدر (٥).

وقال أبو نصر إسماعيل بن حمَّاد الجوهري في " صحاحه " (٦): القدر والقدر ما يُقَدِّره الله من القضاء.

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 6، ص 187 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.