Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 6, halaman 189

  1. الجزء السادس
  2. الفائدة الثانية: في ذكر ما قاله العلماء وأهل اللغة في تفسير القدر والقضاء

قال الشاعر (١):

كِلا ثَقَلَيْنا طامع (٢) بِغَنيمةٍ ... وَقَدْ قَدَرَ الرحمن ما هو قادر

انتهى كلام الجوهري.

وفي كتب الكلام أن القدر يكون بمعنى الكتابة، وأنشدوا فيه:

واعلم بأنَّ ذا الجلال قد قَدَرْ ... في الصُّحفِ الأولى التي كان سَطَرْ

أمرَكَ هذا فاجْتَنِبْ منه النَّتَرْ (٣)

وهذا معنىً صحيحٌ تشهد له الأحاديث الصحاح كما يأتي.

وأما القضاء فقال الجوهري (٤): هو الحكم، وقضى: حكم، ومنه قولُه تعالى: ﴿وَقَضَى ربُّك ألاَّ تَعْبُدوا إلاَّ إيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٢٣].

وقد يكونُ بمعنى الفراغ، تقول: قضيتُ حاجتي، وقد يكونُ بمعنى الأداء والإنهاء، تقول: قضيتُ دَيْني، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنا إلى بَني إسرائيل في الكِتاب﴾ [الإسراء: ٤]، وقوله: ﴿وَقَضَيْنا إليه ذلك الأمرَ﴾ [الحجر: ٦٦] أي: أدَّيناه إليه وأبلغناه ذلك.

وقد يكون بمعنى الصنع والتقدير، وقال أبو ذُؤَيب:

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 6، ص 189 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.