فلهذه المآخذ التي شرحناها، والأسرار التي كشفنا عن (١) حقائقها، صَعُبَتِ المسألة وغَمُضَتْ، فنسأل الله العظيم أن يوفقنا للحق. انتهى كلامه.
وإنما أوردته ليعرف أنه ليس كل ما (٢) وُجِدَ نُسِبَ إلى طائفة الأشعرية، فكيف بمن يَنْسِبُ مثل ذلك إلى أهل الحديث والأثر.
وقد قال الذهبي في كتابه " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " (٣) ما لفظه: الفَخْرُ بن الخطيب، صاحب التصانيف، رأس في الذكاء والعقليات، لكنه عريٌّ عن الآثار، وله تشكيكاتٌ على مسائل من دعائم الدين (٤) تُورِثُ حَيْرةً، نسأل الله أن يُثَبِّتَ الإيمان في قلوبنا، وله كتاب " السر المكتوم في مخاطبة النجوم " (٥)
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 7، ص 53 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2601)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.