Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim
Bab dan daftar isi:
الجزء السابع
- المرتبة الخامسة: الكلام في أفعال العباد
- بحث في إثبات الذوات في العدم
- افتراق الأشعرية والمعتزلة في ذلك إلى عشر فرق
- الكلام في أن فعل العبد بنفسه الذي اثرت فيه قدرته هو بعينه مخلوق لله تعالى
- قول أبي علي الجبائي في القرآن
- مدار تكفير المعتزلة للقائلين من الأشعرية بأن فعل العبد مقدور بين قادرين
- كلام الشيخ مختار المعتزلي في عدم جواز تكفير أحد من أهل القبلة
- تحقيق ما اشترك فيه أهل الكسب والفرقة الأولى من الأشعرية في تأثير قدرة العبد في وجوه الحسن والقبح
- كلام الرازي أن العبد يفعل الاختيار عند الداعي الراجح من غير جبر
- كلام في الاختيار والإرادة والفرق بينهما
- كلام في الملجىء للقائلين بصحة مقدور بين قادرين
- عدم الخلاف بين الأشعرية في إثبات الاختيار للعبد وتفسير الجبر عند الرازي
- كلام الذهبي في الفخر الرازي
- مقالة الرازي في وصيته
- الكلام في أن الكسب معقول
- غلط بعض متكلمي المعتزلة على أهل الكسب من الأشعرية في مواضع
- اتفاق المعتزلة والأشعرية على بقاء الاختيار مع القول بإيجاب الداعي
- بيان المراد من قول أهل السنة: إن أشعال العباد مخلوقة
- بيان المعاني التي يطلق عليها لفظ الخلق
- الإشكال على قول الجويني وأصحابه بخلق الأفعال
- دعوى الإجماع من السلف على خلق الأفعال والرد عليها
- بحث في إيراد النصوص عن أهل السنة على ثبوت الاختيار
- بحث في الاعتذار لأهل السنة عما يوهم نسبة الجبر ونفي الاختيار إليهم
- بحث في أن الاختلاف بين المعتزلة والجبرية وأهل السنة راجع إلى ثلاثة أقوال
- الغلو أساس البدعة
- الأدلة من الكتاب والسنة التي تدل على أن الكفر وكل قبيح هو من العباد
- إجماع الصدر الأول على تنزيه الله تعالى من إضافة الخطأ إليه
- آيات قرآنية تدل على أن المضاف إلى الله يختص بصفة الحق ولا يجوز أن يكون باطلا
- إجماع أهل السنة وغيرهم على أن الفعل من حيث يسمى كسبا لا ينسب إلى الله
- تطابق القرآن والسنة والإجماع والعقول على حسن اعتراف المذنب بذنبه، وأنه من أسباب المغفرة
- الآيات القرآنية المرشدة إلى حسن العبارة فيما يضاف إلى الله تعالى من النعمة وكشف الضر
- بيان القول: أنه لا يجوز إفراد الضار عن النافع في الأسماء الحسنى
- الكلام في أن سرد الأسماء الحسنى إنما هو مدرج في الحديث وإنما جمعوها من القرآن
- كلام ابن القيم في معنى قوله ﷺ: "والشر ليس إليك"
- الضار النافع اسم مركب من كلمتين كعبد الله
- كلام الغزالي في شرح الضار النافع
- بحث في أنه هل يدخل اسمه المانع في معنى الضار
- سرد أسماء الله القرآنية
- الوهم التاسع والعشرون: الكلام في تكليف ما لا يطاق
- تكليف ما لا يطاق عند من جوزه نازل منزلة قوله تعالى ﴿يوم يكشف عن ساق﴾
- الوهم الثلاثون: فيه إثبات الحكمة لله تعالى بخصوص هاتين المسألتين:
- المسألة الأولى: في أطفال المشركين هل يعذبون بذنوب آبائهم في النار أم لا؟
- مذهب من يقول بأن أطفال المشركين يمتحنون يوم القيامة
- أهل الفترة ومن لم تبلغه الدعوة يمتحنون في عرصات يوم القيامة فمن أجاب الداعى دخل الجنة ومن أبى دخل النار
- القول الثالث في تعذيب الأطفال: أن كل من علم الله أنه إن بلغه الكبر أمن دخول الجنة وعكس ذلك
- القول الرابع وفيه الكلام على الحديث المشهور في إخراج ذرية آدم من صلبه على صورة الذر وخطابهم
- سؤال عن كيفية جواز نسيان العقلاء الحياة الأولة في عالم الذر
- المسألة الثانية: تعذيب المسلم الميت ببكاء الحي عليه
- إثبات حكمة الله على جهة العموم عند أهل السنة
- الاستدلال على إثبات الحكمة لله تعالى
- الجمع بين قوله ﷺ: "إن أحدا لم يدخل الجنة بعمله" الحديث، وبين الآيات القرآنية الدالة على أن دخولها بالعمل
- الكلام في أن اللام في قوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون﴾ الآية، للتعليل، واختيار المصنف له
- كلام فيما يلزم نفاة الحكمة لله تعالى
- ذم علم الكلام
- عدم إجماع أهل السنة على بطلان التحسين والتقبيح عقلا