ذكره البيهقي في باب الفرق بين التلاوة والمَتْلُوِّ.
وقال في باب بدء الخلق من " الأسماء والصفات " (١) أيضاً: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه (٢)، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن رِبْعي بن حِرَاش، عن حذيفة، عن رسول الله ﷺ بالحديث كما تقدم.
انتهى ما أورده البيهقي رحمه الله تعالى.
وخرج البزار هذا الحديث في " مسنده " (٣) ولفظه: " خلق الله كل صانعٍ وصنعته ". قال الهيثمي (٤) ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله أبي الحسين بن الكردي، وهو ثقةٌ.
ومعنى هذا الحديث معنى صحيح، يشهد له ما نصَّ الله سبحانه عليه من تعليمه بالقَلَمِ، ومنَّ (٥) بذلك على عباده، وهو نصٌّ في أنه سبحانه المعلِّمُ لصنعة
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 7، ص 117 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2665)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.