Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 7, halaman 212

  1. الجزء السابع
  2. الضار النافع اسم مركب من كلمتين كعبد الله

وفي سيد الاستغفار: " أعوذ بك من شر ما صنعتُ " رواه البخاري (١).

ولذلك ترجمةٌ يطول تقصِّيها، وجملتها معلومةٌ، ومعلومٌ تنزيه رسول الله ﷺ للربِّ تقدَّسَتْ أسماؤه من إضافة اسم الشر وما يُرادِفُه إلى الله تعالى.

وأما الاستعاذة: فهي الاستجارة، ولا يُجِيرُ على الله سواه كما قال.

وقد أوجب العلماء العمل بالراجح في أحكام المعاملات الدنيوية، فكيف لا يجب المصير إليه، والنُّصرة له في أسماء الله الحسنى، التي هي أعز ما في كتاب الله سبحانه، الذي هو أعز ما في الوجود بعد الله ﷿.

ولقد غيَّر (٢) رسول الله ﷺ حتى سَمَّى شِعْبَ الضلال شِعْبَ الهدى. رواه أبو داود (٣).

وغَيَّرَ ﷺ مِثْلَ حَرْبٍ وحَزْنٍ من أسماء أصحابه (٤)، فكيف بأسماء الله الحسنى؟!

وذمَّ الله تعالى الذين يجعلون لله ما يكرهون، فلا ينبغي التسامُحُ فيها، والقنوع بأدنى تأملٍ، والتقليد من غير ترجيحٍ، ولا يثبت التصحيح على من أطلق ذلك فلم يُرِدْ إلاَّ الخير، ولكن الأولى أن يجمع بين طيب العبارة وطِيبِ

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 7، ص 212 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.