وقال: ﴿هل تجزون إلاَّ ما كنتم تعملون﴾ [النمل: ٩٠].
وقال: ﴿فكذبوا رسلي فكيف كان نكير﴾ [سبأ: ٤٥].
وقال: ﴿كذلك نجزي كل كفور﴾ [فاطر: ٣٦].
وقال: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه ... فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾ [فاطر: ٤٣ - ٤٥].
وقال تعالى: ﴿إنَّ ربَّهُم بهم يومئذٍ لخبير﴾ (١) [العاديات: ١١].
وقال تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِين﴾ [يس: ٦٠].
وقال تعالى: ﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلاَّ الله يستكبرون﴾ [الصافات: ٣٥].
وقال تعالى: ﴿جزاءً بما كانوا يعملون﴾ [الأحقاف: ١٤].
وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُون﴾ إلى قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (٢) [السجدة: ١٨ - ٢١].
وقال تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ [الأعراف: ٥١].
وقال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُون﴾ [الجاثية: ٢١].
وقال تعالى: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار﴾ [ص: ٢٨].
وقال تعالى: ﴿وما يُضِلُّ به إلاَّ الفاسقين﴾ [البقرة: ٢٦].