Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 8, halaman 305

  1. الجزء الثامن
  2. بحث في رؤية النبي ﷺ ربه عز وجل

في الخيال أن صورتها قبيحةٌ المنظر فصح (١) ورود التشبيه بها في القرآن العظيم بناءً على وجود صورتها في الخيال، ومن ذلك قول الشاعر:

بحرٌ من المسك موجُهُ الذهب

وقول الآخر:

أيقتُلْنَني والمشرَفِيُّ مُضَاجعي ... ومسنونةٌ زُرْقٌ كأنياب أغوالِ (٢)

وسيأتي لهذا مزيد بيانٍ إن شاء الله تعالى:

قال الغزالي: ومثال ذلك من الحديث: قوله ﷺ: " كأني أنظر إلى يونس بن متى ﵇ عليه عباءتان قطوانيَّتان يُلبِّي، وتُجيبه الجبال والله تعالى يقول: لبيك يا يونس " (٣) فالظاهر أن هذا إخبار عن مثل هذه الصورة في خياله ﵇، إذ كان وجود هذه الحالة سابقاً على وجود رسول الله ﷺ.

المرتبة الرابعة: أن يكون للشيء حقيقةٌ، ويكون له معنى، فيتلقى العقل مجرد معناه دون أن يُثبت صورته في الخارج، ولا في الحس ولا في الخيال، كاليد مثلاً والنفس والعين، فإن لهن صوراً محسوسةً ومتخيَّلةً، ولهنَّ معنى يتلَّقاه

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 8، ص 305 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.