Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim
Bab dan daftar isi:
الجزء الثامن
- الوهم الحادي والثلاثون: قال: إنهم يقولون بإثابة الفراعنة
- الوهم الثاني والثلاثون: مناقشة السيد في تعجبه من الرازي حيث يقول إن شكر المنعم لا يجب عقلا، وإن قبح القبيح لا يعرف عقلا
- الحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات
- الوهم الثالث والثلاثون: ذكر السد عن الفقهاء أنهم يجيزون إمامة الجائر
- مذاهب العلماء في الإمام الذي طرأ فسقه
- نقل عبد القاهر البغدادي إجماع فقهاء الحجاز والعراق أن عليا مصيب في قتاله لأهل صفين وأصحاب الجمل
- مقصود العجلي بالثقة عنده: الصدوق في روايته، لا الصالح في دينه
- العالم الثقة إذا قال: حدثني الثقة، ولم يوضح من هو، لم يحكم بصحة الحديث
- كلام ابن حزم في يزيد بن معاوية
- كلام إلكيا الهراسي في يزيد بن معاوية
- قصة مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه
- الخلاف في جواز الاستغفار لبعض العصاة والترحم والترضية
- كراهة أهل السنة للعن والسب على الإطلاق، ولا سيما الموتى، لما ورد من النهي عن سبهم
- الفصل الثاني: من منع الخروج على الظلمة استثنى من ذلك من فحش ظلمه وعظمت المفسدة بولايته
- اختلاف الناس في تفسير المسلم والمؤمن والاسلام والإيمان
- كلام في جواز لعن مرتكب المعاصي
- بحث في رضا يزيد بقتل الحسين بن علي
- طرق معرفة المنافق غير الوحي
- بعض الصحابة كان يحكم ويجزم بالقرينة الصحيحة الظاهرة بحضرة رسول الله ﷺ -
- قول طائفة: يعلم النفاق بالقرائن الضرورية، وذلك مقتضى مذهب المالكية
- الإدمان على شرب الخمر ليس بكفر، لكن قد يقع منه استهانة وعدم نكارة تسلب الإيمان
- الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة
- المقارنة بين حرب علي لخصومه وصلح الحسن لهم
- من كان مؤمنا على الاطلاق لا يجوز لعنه ولا قتله ولا إهانته ولا أذاه
- لا يجوز لعن والدي رسول الله ﷺ -
- الفصل الثالث: إن السيد جهل موضع الخلاف بيننا وبين الفقهاء في هذه المسألة (يعني مسألة الإمامة)
- شروط الإمامة العظمى
- تجويز أهل السنة الخروج على من قطع الصلاة، وأبطل أمر الجهاد، ولم يلتفت على إنصاف المظلوم
- بحث في أخذ الولاية من أئمة الظلم عند الضرورة إلى ذلك
- أكثر الأقطار الإسلامية قد غلب عليها أئمة الجور عدة قرون
- الضرورات تبيح المحظورات
- الفرق بين المداهنة والمداراة لأئمة الجور
- الوهم الرابع والثلاثون: الرد على السيد في قدحه برواية الزهري
- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾
- حكم مخالطة السلاطين
- غرابة حديث: "الفقر فخري"
- الدليل على إباحة مخالطة السلاطين
- المخالطة للمصالح المتعلقة بالعامة
- بحث في عقيدة ابن شهاب الزهري
- بحث في مذهب ابن شهاب الزهري
- شيوخ الزهري وتلامذته
- علمه وتوثيقه وعدالته
- كلام في التدليس
- "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"
- جرأة الزهري على القول بالحق
- كثرة الرواية للغرائب من دواعي الجرح
- احتجاج أهل البيت بحديث الزهري
- الوهم الخامس والثلاثون: وهم السيد أن قصة يحيى بن عبد الله مع أبي البختري وشهادة الجم الغفير عليه بالزور يقتضي القدح في الصحابة
- الوهم السادس والثلاثون: وهم أن أبا البختري الكذاب من ثقاة رواة الحديث
- الوهم السابع والثلاثون: توهم أن العلماء إنما قدحوا في الخطابية لمجرد الكذب
- أحاديث الآحاد المظنونة غير معمول بها إذا ما خالفت الأدلة القاطعة المعلومة من العقل أو السمع
- التأويل المتعسف مردود متى علم باليقين أنه تأويل متعسف
- من هو الراسخ في العلم
- اختلاف رجلين من أهل العدل والتوحيد في حديث يخالف عقيدتهما
- تجني السيد على المؤلف ﵀ ونسبته إلى نفي التأويل
- المجاز الذي في القرآن غير المتشابه
- هل القطع بتعمد كذب رواة بعض الأحاديث التي ذكرها السيد أم الوقف في ذلك؟
- توقف كثير من العلماء في تكفير كثير ممن خالف الحق من المسلمين
- بحث في رؤية النبي ﷺ ربه عز وجل
- بيان قرائن المجاز الثلاث: العقلية والعرفية واللفظية
- أنواع الوهم في الرواية
- لا يجرح الثفة بالخطأ في الرواية إلا إذا كثر ذلك منه
- أحاديث الصفات ومذهب السلف فيها
- بحث في تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ الآية
- الكلام في تأويل بعض الأحاديث مثل: "فيأتيهم الله"
- حديث: "فيكشف عن ساق"
- نسبة الضحك إلى الله عز وجل
- كلام في الرؤية وحديث: "سترون ربكم"
- بحث في علم البلاغة
- حديث محاجة آدم وموسى ﵉ وكلام ابن تيمية فيه
- تنبيهات أوردها المؤلف حول حديث محاجة آدم وموسى عليهما السلام
- معنى قوله تعالى: ﴿إن كان يريد أن يغويكم﴾
- لا يحل للعاصي أن يحتج بالقدر على معصيته
- الكلام على حديث لطم موسى لملك الموت عليهما السلام
- حديث خروج أهل التوحيد من النار والشفاعة لهم
- كلام في الإرجاء والاعتزال
- بعض من نسب إلى الإرجاء من رجال " الصحيحين " وغيرهما
- ذكر شيء من وجوه التأويل التي يمكن حمل أحاديث الوعد والوعيد وآياتهما عند ظهور الاختلاف
- لا يجوز العدول إلى النسخ إلا عند الضرورة
- كلام في تأويل حديث الشفاعة في احتراق أبدانهم