Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 8, halaman 37

  1. الجزء الثامن
  2. كلام ابن حزم في يزيد بن معاوية

السلام وأنه بلغ (١) في النكارة إلى شأوٍ جاوز الحد في ارتكاب الكبائر، هذا مع أن ابن حزمٍ موصومٌ بالتَّعصب لبني أمية، وهذا لفظ ابن حزمٍ في آخر " السيرة النبوية " التي صنَّفها، وذكر في آخرها أسماء الخلفاء، ونبذاً من أخبارهم.

فقال في يزيد بن معاوية ما لفظه: بويع يزيد بن معاوية (٢) إذ مات أبوه، وامتنع من بيعته الحسين بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن الزبير بن العوام، فأمَّا الحسين ﵁، فنهض إلى الكوفة، فقُتِل قبل دخولها، وهي ثانية (٣) مصائب الإسلام وخرومه، ولأن المسلمين استضيموا في قتله ظلماً علانية.

وأما عبد الله بن الزبير بن العوَّام، فاستجار بمكة، فبقي هنالك (٤) إلى أن أغزى يزيد الجيوش إلى المدينة، حرم رسول الله ﷺ، وإلى مكة حرم الله ﷿، فقتل بقايا المهاجرين والأنصار يوم الحرة، وهي ثالثة (٥) مصائب الإسلام وخرومه، لأن أفاضل الصحابة (٦)، وبقية الصحابة ﵃ (٧)، وخيار التابعين (٨) قُتِلَوا جهراً ظلماً في الحرب وصبراً، وجالت الخيل في مسجد رسول الله ﷺ، وراثت وبالت في الروضة بين القبر والمنبر، ولم تصل جماعة في مسجد رسول الله ﷺ تلك الأيام (٩)، ولا كان فيه أحدٌ حاشا سعيد بن المسيب، فإنه لم يفارق المسجد، ولولا شهادة عمرو بن عثمان بن عفان،

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 8، ص 37 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.