Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 8, halaman 38

  1. الجزء الثامن
  2. كلام ابن حزم في يزيد بن معاوية

ومروان بن الحكم له عند مسلم (١) بن عقبة بأنه مجنونٌ لقتله، وأكره الناس على أن يبايعوا يزيد بن معاوية، على أنهم عبيدٌ له، إن شاء باع، وإن شاء أعتق، وذكر له بعضهم البيعة على حكم القرآن فأمر بقتله (٢) فضُرِبَتْ عنقه صبراً ﵀.

وهتك يزيد بن معاوية الإسلام (٣) هتكاً، وأنهب المدينة ثلاثاً، واستُخِف بأصحاب رسول الله ﷺ، ومُدَّت الأيدي إليهم، وانتهبت (٤) دورهم، وحُوصِرت مكة، ورُمِيَ البيت بحجارة المنجنيق (٥)، وأخذ الله يزيد، فمات بعد الحرة بأقل من ثلاثة أشهر، وأزيد من شهرين، في نصف ربيع الأول سنة أربع وستين، وله نيَّفٌ وثلاثون سنةً. انتهى كلام ابن حزم.

وخرج الطبراني نحواً من هذا، رواه الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٦) في باب فيما كان من أمر ابن (٧) الزبير، وفيه قصة في نبش قبر مسلم بن عقبة، وأنه وُجِدَ معه ثعبان، وأنه قد التوى على عنقه، قابضاً بأرنبة أنفه يمصها، لاوياً ذنبه برجليه (٨)، رواه الهيثمي من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذّماري

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 8، ص 38 (SanadKitab #29677, hlm. urut 2912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.