Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 8, halaman 310

  1. الجزء الثامن
  2. بيان قرائن المجاز الثلاث: العقلية والعرفية واللفظية

لا تعجبِو مِنْ بلى غِلالته (١) ... قد زُرَّ أزراره (٢) على القمر (٣)

قالوا: ولهذا يُبنى على علو القدر ما يبنى على علو (٤) المكان، مثل قوله:

ويَصْعَدُ حتى يظن الجهول ... بأن له حاجةً في السماءِ (٥)

كل هذا ذكره علماء المعاني والبيان، وقد رأيتُ أن أزيد على ما ذكروه من الأمثلة في هذا النوع مطابقةً لمقتضى الحال، فإن الحال يقتضي في كشف غطاء البيان لمسيس الحاجة إلى ذلك.

فمن ذلك كلامُ إمام البُلغاء في هذا المعنى العلامة الزمخشري ﵀ في " كشافه " في تفسير قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٦]، فإنه (٦) قد تكلم في هذا بما يشهد لما ذكرته (٧)، فقال رحمه الله تعالى ما لفظه (٨): فإن قلت: هب أن شِراء الضلالة بالهُدى وقع مجازاً في معنى الاستبدال، فما معنى ذكر الربح والتجارة، كأن ثم مبايعة على الحقيقة؟

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 8، ص 310 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.