Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 8, halaman 398

  1. الجزء الثامن
  2. ذكر شيء من وجوه التأويل التي يمكن حمل أحاديث الوعد والوعيد وآياتهما عند ظهور الاختلاف

ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله يَجِدِ الله غفوراً رَحِيماً﴾، وقد كانت شقَّت عليَّ الآية التي قبلها: ﴿مَنْ يعمل سوءاً يُجْزَ به﴾ [النساء: ١٢٣]، فأردت أن أُبَشِّرَ أصحابي.

قلت: يا رسول الله: وإن زنى وإن سرق، ثم يستغفرُ الله غفرَ لَهُ؟

قال: " نعم "، ثمَّ ثلَّثتُ، قال: " على رغمِ أنفِ أبي الدرداء ".

قال الراوي: رأيتُ أبا الدرداء يضرب أنفه بأصبعه.

رواه الطبراني (١)، قال الهيثمي (٢): وفيه مبشِّرُ بن إسماعيل، وثّقه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري، وهذا وهمٌ من الهيثمي، فإن البخاري ما ضعَّفه، بل روى عنه، بل هو من رجال الجماعة كلِّهم.

قال الحافظ ابن حجر في مقدمة " شرح البخاري " (٣): هو من طبقة وكيع.

قال ابن سعدٍ: كان ثقةً مأموناً، وقال النسائي: لا بأس به.

قال الحافظ ابن حجر مع سعة اطِّلاعه وتقدُّمه في هذا الفنِّ على الهيثمي ما لفظه: وذكره صاحب " الميزان " (٤) فقال: تُكُلِّمَ فيه بلا حجة، قال: ولم يذكر من تكلَّم فيه، ولم أر فيه كلاماً لأحدٍ من أئمة الجرح والتعديل، لكن قال ابن

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 8، ص 398 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.