Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 8, halaman 405

  1. الجزء الثامن
  2. ذكر شيء من وجوه التأويل التي يمكن حمل أحاديث الوعد والوعيد وآياتهما عند ظهور الاختلاف

قلت: قد صح أنه لا يغفِرُ على معنى إبطال حقِّ المظلوم، ولكن على معنى إرضاء المظلوم عن خصمه، ولفظ الحديث دالٌّ على ذلك.

وروى المنذري (١) حديث أنسٍ الآخر، وقال: رواه أبو يعلى في " مسنده " (٢) وسكت عليه المنذري.

ثم رواه من طريقٍ رابعةٍ بلفظ (٣): " عن " الذي تقدم شرطه فيه من طريق عبادة بن الصامت، وقال: رواته مُحتج بهم في الصحيح إلاَّ أن فيهم رجلاً غير مسمَّى (٤).

وروى في الباب (٥) من حديث جابرٍ، عن رسول الله ﷺ، عن الله تعالى أنه يقول لملائكته: " انظروا إلى عبادي، أتوني شُعْثَاً غُبْرَاً ضاحِين، أُشْهِدُكُم أنِّي قَدْ غفرتُ لهم، فتقول الملائكة: إن فيهم فلاناً مُرَهَّقَاً وفلاناً، فيقول الله: غفرت لهم ".

قال المنذري: المُرَهق: الذي يغشى المحارم، ويرتكب المفاسد.

رواه البيهقي وابن خزيمة في " صحيحه " بنحوه، واللفظ للبيهقي (٦).

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 8، ص 405 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.