وخرَّج البخاري (١) في الرقاق من حديث الأعمش عن أبي وائل، عن ابن مسعودٍ، قال النبي ﷺ: " الجنة أقرب إلى أحدكم من شِراكِ نعله، والنَّارُ مِثلُ ذلك " وهذا يوجب الجمع بين الخوف والرجاء، وأن لا ينظر العبد إلاَّ إلى رحمة الله، ولذلك خرَّج بعده حديث أبي هريرة (٢) عنه ﷺ: " أصدقُ بيتٍ قاله الشاعر: ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا الله باطِلُ ".
والبشارات لا تقتضي وقوع الفساد، ولو كانت خاصة ببعض الأشخاص كيف مع العموم؟ وقد بشَّر النبي ﷺ جماعةً معينين بالجنة ممن لم يقل أحد بعصمتهم مثل أزواجه ﷺ (٣)
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 9، ص 11 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.