Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim
Bab dan daftar isi:
الجزء التاسع
- حديث: "إن الله تعالى يعطي كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فداؤك من النار"
- ذكر بعض من بشره النبي ﷺ بالجنة
- كلام في الوعد والوعيد
- بحث في توبة القاتل ومناقشة رأي ابن عباس فيها
- أحاديث في أن قاتل نفسه من أهل النار
- ذكر الحجج لمن لا يكفر القاتل المتعمد
- مذهب أهل السنة: أن القاتل عاص لله، صاحب ذنب كبير
- خاتمة: وهي من وصايا حذاق العلماء المجربين لجدال المبطلين
- رد احتجاج المعتزلة بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ... ﴾ على أهل السنة على أن الكبائر بمنزلة الشرك في الإحباط
- إطلاق الكفر على تارك الصلاة يحتمل كفرا دون كفر
- لا يصح في الإحباط بغير الشرك نص جلي المعنى
- بحث في الحاشية في تفسير قوله تعالى: ﴿أمرنا مترفيها﴾
- أشد وعيد في خطاب المؤمنين في قوله تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾
- المدخل الكريم في قوله تعالى: ﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾ هو درجة شريفة من درج الجنة
- ورود الشرع بأن الحسنات يذهبن السيئات
- تكفير الدنوب بالتوبة، وتكفير الصغائر باجتناب الكبائر
- نصوص في تكفير الذنوب بالأعمال الصالحات
- بحث زيادة "لا تغتروا" في حديث عثمان "من توضأ نحو وضوئي هذا"
- الخوف من الله شعار الصالحين
- الدنيا دار بعض الجزاء للمؤمنين وللكافرين
- بيان أنه لا معارضة بين الآيتين: ﴿إن تجتنبوا﴾ و ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾
- ضعف حديث: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" في الحاشية
- بيان ضعف قصة ثعلبة بن حاطب في الحاشية
- الآية: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به .. ﴾ قاضية بالتفرقة بين الشرك وما دونه
- نص الله في آية من كتابه على استحقاق الجنة أو المثوبة على الإيمان به وبرسوله
- بحث في الاستغفار
- الظلم في قوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ هو الشرك
- إن قيل: ما ذكرتم من بطلان فائدة التقسيم للذنوب إلى شرك وما دونه غير مسلم، فالجواب من وجوه
- عمومات الوعيد توجب تأويل خصوصيات الوعد
- ما جاء في بشرى هذه الأمة المرحومة
- ضعف تفسير أصحاب اليمين في قوله تعالى: ﴿كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين﴾ بأنهم أطفال المسلمين
- بيان معنى اللمم
- باب أكثر الإيمان وأقله
- اضطرار الزمخشري والمعتزلة إلى صحة الجمع بين الإيمان وما عدا الشرك من الكبائر
- الإيمان بعد الكلفر مقبول ومكفر لذنب الكفر بمجرده
- لا بد من الإيمان من أمور هي من كسب الخير كنفي جميع أنواع الشرك وغيره
- الإيمان شرط نفع العمل
- الإجماع على أن صاحب الكبيرة تصح منه جميع العبادات
- قول الباقر ﵇ وغيره من السلف: إن الإسلام دائرة كبيرة والإيمان دائرة في وسطه، والكلام في معنى قوله ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"
- بيان أن الإيمان لا يبقى في حال العصيان متمكنا في القلب
- ذكر ترجمة عكرمة مولى ابن عباس من "مقدمة الفتح" لابن حجر
- تبادر كثير من أهل العلم إلى القطع بالتكذيب حين يسمعون المستبعدات
- فصل في الفرق بين الإيمان والإسلام والإحسان
- إنكار فرقة متأخرة من وعيدية المعتزلة الفرق بين الإسلام والإيمان
- حد الإسلام والإيمان والإحسان
- بيان إحسان العبد في ذنبه من وجوه
- أحاديث في بيان الإيمان وهو التصديق بالله ورسله والتوحيد
- فصل في المجاز المجمع عليه في قصر الإيمان على أهل المراتب الرفيعة
- فصل في ذكر أدلة المعتزلة على ما ادعوا من ثبوت الأسماء الدينية في المؤمن والمسلم والفاسق والكافر
- لم يمنع الله من ابتغاء غير الإسلام مطلقا، إنما منع من ابتغى غير الإسلام دينا
- الإرادة لا تضاد العلم
- تخصيص الكافرين والمنافقين بالخزي والسوء يوم القيامة
- الحدود كفارات ورحمة
- الفرق بين دخول النار وورودها والوقوع فيها
- باب في تفسير التقوى والمتقين وأقل ذلك
- باب الكلام في معنى الإصرار
- الندم توبة
- بحث في الفقر والأحاديث الواردة فيه
- كلام في المفاضلة بين الغني الصالح المتصدق الشاكر وبين الفقير الصالح الصابر
- فصل في بحث عن الخوف والرجاء
- إيراد شيء يسير من الوعيد المختص بأهل الإسلام
- ذكر فوائد في قوله تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾
- حديث الثلاثة المخلفين