Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 9, halaman 177

  1. الجزء التاسع
  2. الآية: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به .. ﴾ قاضية بالتفرقة بين الشرك وما دونه

والأدلةُ على ذلك لا تُحصى كثرة (١)، بل تنتهي عند البحث التام إلى العلم الضروري كما أوضحتُه (٢) عند سرد الآيات والأخبار، لكن أشير ها هنا إشارةً يسيرة: فمن ذلك قوله تعالى: ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [الليل: ١٥ - ١٦]، كما سيأتي تقريره، ورَدُّ ما اعتذروا به عنها.

وقوله: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [طه: ٤٨].

وقوله في النار: إنها ﴿أُعدَّت للكافرين﴾ في غير آية [البقرة: ٢٤، آل عمران: ١٣١].

وقوله تعالى في غير آية: ﴿وبَشِّر المؤمنين﴾ [التوبة: ١١٢].

وقوله: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦].

وقوله: ﴿ذلك لمن خشي ربه﴾ [البينة: ٨].

وقد وَرَدَ الحديث عن أبي الدرداء (٣)، أن المراد مجرد الخوف الملازم

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 9، ص 177 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.