Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 9, halaman 257

  1. الجزء التاسع
  2. تبادر كثير من أهل العلم إلى القطع بالتكذيب حين يسمعون المستبعدات

تقتضي ألا يحتج بحديث عكرمة هذا من جهاتٍ شتى.

وفي " ميزان الذهبي " (١) نجده بن أبي عامر الحَرُوري، من رؤوس الخوارج، زائغٌ عن الحق، ذكره الجوزجاني في " الضعفاء ".

وفي " صحاح الجوهري " (٢): والصُّفريَّة -بالضم- صنفٌ من الخوارج، نُسِبُوا إلى زياد بن الأصفر رئيسهم (٣) وزعم قومٌ أن الذي (٤) نُسِبُوا إليه عبد الله بن الصَّفَّار، وأنهم الصِّفرية -بكسر الصَّاد- في " ضياء الحلوم ": سُمُّوا بذلك لصُفْرَة أبدانهم من الصيام والعبادة.

وقيل: بكسر الصاد، لأن رئيسهم خاصم رجلاً، فقال: أنت صِفْرٌ (٥) من الدين، فسمي (٦) بذلك.

ولم يذكر الذهبي في " ميزانه " زياد بن الأصفر، ولا عبد الله بن الصَّفَّار، لأنهما ليس لهما رواية.

وقال أهل كتب المقالات: مذهبُ الصُّفريَّة.

وأما حديث أبي هريرة الذي يشهد (٧) له، فأصول المعتزلة تقتضي ألا يحتج به لوجوه:

أولها: أن المسألة عندهم قطعية، والحديث أحادي.

وثانيها: إن مداره على سعيد المقبُري، وقد قال ابن سعد: ثقة، لكنه اختلط قبل موته بأربع سنين، وأتاه ابن عيينة، فرأى لُعابَه يَسيلُ، فلم يأخذ عنه.

ذكر ذلك الذهبي (٨)، وقال: ما أظن أحداً أخذ عنه بعدما اختُلِطَ.

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 9، ص 257 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.