Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 9, halaman 380

  1. الجزء التاسع
  2. ذكر فوائد في قوله تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾

عزيزٌ غفورٌ﴾ [فاطر: ٢٨]، ثم قوله: ﴿يَرْجُونَ تجارةً لن تبورَ﴾ [فاطر: ٢٩]، ثم قوله: ﴿إنه غفورٌ شكورٌ﴾ [فاطر: ٣٠].

ثم ذكر آية الرجاء الكبرى في قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِه .. ﴾ [فاطر: ٣٢]، إلى آخرها، كما تقدم في موضعه.

الفائدة الثالثة: أن الرجاء والخوفَ من المختلفات التي يمكن اجتماعها، لا من المتضادَّات التي يستحيل اجتماعها، وبذلك قد يجتمعان في الآية الواحدة، كقوله: ﴿يحذرُ الآخرةَ ويرجو رحمة ربه﴾ [الزمر: ٩]، فهما كالصلاة والزكاة، لا كالإيمان والكفر، والصوم والفِطر، فاعرف ذلك.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ .. ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَام﴾ [المائدة: ٩٤]، وفيه تحذير من التَّمكن من المعاصي، وبيان أنه

للامتحان.

وأما قوله تعالى في " الأنعام " [١٥]: ﴿قُلْ إنِّي أخافُ إنْ عَصَيْتُ ربِّي عذاب يوم عظيم﴾، فالظاهرُ أنها كقوله: ﴿لَئِنْ أشرَكْتَ ليحبطنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥]، أي: لئن عصيتُ ربي بما لا يَغْفِرُ لي، وهو ﵇ معصومٌ عن (١) ذلك، وكذلك قوله: ﴿إذاً لأذقناك ضِعْفَ الحياة وضِعْفَ المَماتِ﴾ [الاسراء: ٧٥]، خرج مخرج: ﴿لئن أشركتَ﴾ بغير شَكٍّ، وإنما المراد تخويف المؤمنين من ارتكاب المعاصي، والتحكم والتَّألِّي على الله في مغفرته، وإنما يغفر سبحانه لمن يشاء لا حكم لعبدٍ من عباده عليه.

وقال تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُون﴾ [الأنعام: ٥١]. وقد تقدم ما فيها من

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 9، ص 380 (SanadKitab #29677, hlm. urut 3678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.