مع ما يَشْهَدُ (١) لِذَلِكَ مِنْ وُجُوبِ التَوَاترِ في الجَهْرِ لو (٢) كان صحيحاًً مستمراً كما قررَهُ المنصور وأبو طالب، واختارَتْه (٣) الحنَفيَّةُ.