Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 454

  1. المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين
  2. مسائل في آداب تلاوة القرآن، وحفظته
  3. (حكم الاقتباس وما جرى مجراه)

القدر كفاية في هذه المسألة التي يكثر فيها السؤال دائما.

والحق أنه لا خلاف في الدعاء والصدقة لورود الأحاديث الصحيحة الكثيرة فيهما، وكذلك الحج عند الجمهور وأما الصوم ففيه الخلاف وكذا الصلاة.

(حكم الاقتباس وما جرى مجراه)

ومن المسائل المهمة معرفة حكم الاقتباس من القرآن، وإليك خلاصة ما ذكره العلماء في هذا.

قال الإمام السيوطي في الإتقان: الاقتباس تضمين الشعر أو النثر بعض القرآن لا على أنه منه بأن لا يقال فيه: قال الله تعالى ونحوه، فإن ذلك حينئذ لا يكون اقتباسا، وقد اشتهر عن المالكية تحريمه، وتشديد النكير على فاعله، وأما أهل مذهبنا- يريد الشافعية- فلم يتعرض له الأقدمون، ولا أكثر المتأخرين مع شيوع الاقتباس في أعصارهم واستعمال الشعراء قديما وحديثا.

وقد تعرض له جماعة من المتأخرين؛ فسئل عنه الشيخ عز الدين بن عبد السلام فأجازه واستدل بما ورد عنه ﷺ من قوله في الصلاة وغيرها:

«وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين» (١) وقوله:

اللهم فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا اقض عني الدين، واغنني من الفقر (٢).

وفي سياق كلام لأبي بكر الصديق- ﵁: «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» (٣) وفي آخر حديث لابن عمر: قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة (٤).

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 454 (SanadKitab #29719, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.