Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 455

  1. المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين
  2. مسائل في آداب تلاوة القرآن، وحفظته
  3. (حكم الاقتباس وما جرى مجراه)

وهكذا كله يدل على جوازه في مقام المواعظ، والثناء على الله، والدعاء وفي النثر، ولا دلالة فيه على جوازه في الشعر، وبينهما فرق، فإن القاضي أبا بكر من المالكية صرح بأن تضمينه في الشعر مكروه، وفي النثر جائز.

واستعمله أيضا في النثر الإمام القاضي عياض في مواضع من خطبة كتابه «الشفا».

وقال الشرف إسماعيل بن المقري اليمني صاحب مختصر الروضة، في شرح بديعته ما كان منه في الخطب، والمواعظ، ومدحه ﷺ وآله، وصحبه، ولو في النظم فهو مقبول، وغيره مردود.

وينبغي أن يلحق بذلك مدح الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين والسلف الصالحين والعلماء العاملين.

وقال: في شرح «بديعته»: الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول، ومباح ومردود: فالأول: ما كان في الخطب، والمواعظ، والعهود.

والثاني: ما كان في الغزل، والرسائل، والقصص. والثالث: على ضربين أحدهما، ما نسبه الله إلى نفسه، ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه كما قيل عن أحد بني مروان أنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله فكتب «إن إلينا إيابهم ثم إنا علينا حسابهم» (١) [الغاشية: ٢٥، ٢٦].

والآخر: تضمين آية في معنى هزل ونعوذ بالله من ذلك كقوله أحد الشعراء:

أرخى إلى عشاقه طرفه ... هيهات، هيهات لما توعدون (٢)

وردفه ينطق من خلفه ... لمثل هذا فليعمل العاملون (٣)

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 455 (SanadKitab #29719, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.