Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal li Dirasatil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 456

  1. المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين
  2. مسائل في آداب تلاوة القرآن، وحفظته
  3. (حكم الاقتباس وما جرى مجراه)

قال السيوطي وهذا التقسيم حسن جدّا، وبه أقول، وأنا أيضا استحسنه جد الاستحسان، وبه أقول.

وقد ذكر الشيخ تاج الدين بن السبكي في طبقاته في ترجمة الإمام أبي منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي من كبار الشافعية، وأجلائهم أن من شعره قوله:

يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف ... ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف

أبشر في قول الله في آية ... إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف (١)

ثم عقب فقال: استعمال مثل الأستاذ أبي منصور مثل هذا الاقتباس في شعره له فائدة فإنه جليل القدر، والناس ينهون عن هذا، وربما أدى بحث بعضهم إلى أنه لا يجوز، وقيل إن ذلك إنما يفعله الشعراء الذين هم في كل واد يهيمون ويثبون على الألفاظ وثبة من لا يبالي، وهذا هو الأستاذ أبو منصور من أئمة الدين، وقد فعل هذا، وأسند عنه هذين البيتين الأستاذ أبو القاسم بن عساكر.

قال الإمام السيوطي معقبا: ليس هذان البيتان من الاقتباس لتصريحه بقوله الله، وقد قدمنا أن ذلك خارج عنه.

وأما أخوه الشيخ بهاء الدين فقال في «عروس الأفراح»: الورع اجتناب ذلك كله، وأن ينزه عن مثله كلام الله ورسوله.

ثم قال السيوطي: رأيت استعمال الاقتباس لأئمة أجلاء منهم الإمام أبو القاسم الرافعي وأنشده في أماليه، ورواه عنه أئمة كبار.

الملك لله الذي عنت الوجو ... هـ له، وذلت عنده الأرباب

متفرد بالملك والسلطان قد ... خسر الذين تجاذبوه وخابوا

دعهم وزعم الملك يوم غرورهم ... فسيعلمون غدا من الكذاب (٢)

Rujukan halaman ini: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 456 (SanadKitab #29719, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.