Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 26

  1. الباب الأول عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  2. حاصل ما تدل عليه أقوال أهل اللغة

وعلى هذا المعنى دار كلام حذاق المفسرين، والأثريين.

قال الإمام الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره لقول الله تعالى: (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) قال: " وأصل العصم: المنع، فكل مانع شيئاً فهو عاصمه والممتنع معتصم به "، ومنه قول الفرزدق:

أنا ابن العاصمين بني تميم ... إذا ما أعظم الحدثان نابا

وقال في تفسيره لقول الله تعالى (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ):

" أي يمنعك من أن ينالوك بسوء، وأصله من عصام القربة وهو ما توكأ به من سير وخيط، ومنه قول الشاعر:

وقلت عليكم مالكا إن مالكا ... سيعصمكم إن كان في الناس عاصم

أي يمنعكم ".

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 26 (SanadKitab #29736, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.