Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 253

  1. الباب الثالث
  2. (قرار الصحابة بأخذ الفداء)

وكما يدل عليه ما أورده السيوطي في الدر من إخراج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة عن أبي عبيدة ﵁ قال: " نزل جبريل ﵇ على النبي ﷺ يوم بدر فقال: إن ربك يخيرك إن شئت تقتل هؤلاء الأسارى وإن شئت أن تفادي بهم ويقتل من أصحابك مثلهم. فاستشار أصحابه فقالوا: ْنفاديهم فنتقوى بهم ويكرم الله بالشهادة من يشاء ".

ومن هذا يظهر جلياً أن النبي ﷺ لم يختر أخذ الفداء ولا حبَّذه.

" وأن حديث مسلم لم يتعرض قط لتخيير جبريل، وإنما ذكر أن النبي ﷺ بدأ بمشاورة أصحابه في شأن الأسرى.

وأحاديث جبريل -في التخيير في أسرى بدر- جعلت المشاورة بعد الإخبار بالتخيير، ولم يذكر فيها مشاورة النبي ﷺ لأصحابه التي ذكرها حديث مسلم وجاء فيها أنه ﷺ هوى ما قال أبو بكر ولم يهو ما قاله عمر.

وكذلك ليس في أحاديث التخيير في قتل الأسرى إشارة قط إلى بكاء النبي ﷺ وصاحبه وتعليل ذلك بعرض العذاب للذين أخذوا الفداء.

وهذا الاختلاف بين حديث مسلم في مشاورة رسول الله ﷺ لأصحابه في أمر أسرى بدر وبين أحاديث جبريل في أمر رسول الله ﷺ بتخيير أصحابه في هؤلاء الأسرى يجعل المرء بين واحد من ثلاثة احتمالات: فإما أن يحتمل حديث مسلم اختصار ما جاء من التخيير في أحاديت جبريل -عند من ذكرنا- اكتفاء بالمشاورة، وإما أن النبي ﷺ -

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 253 (SanadKitab #29736, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.