Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 105

  1. الباب الثاني الاجتهاد
  2. أظهر أدلتهم العقلية

أظهر أدلتهم العقلية

ما قدمنا من الأدلة النقلية هي خلاصة ما يجب الاعتماد عليه في إثبات اجتهاد الرسول ﷺ لأنها وقائع ثبتت بطرق صحيحة متصلة كثيرة لا يمكن العدول عنها وتركها من أجل تخرصات وتخيلات عقلية لا يسندها دليل ثابت، ومع ذلك أورد الجمهور أدلة عقلية لإثبات اجتهاد الرسول ﷺ من أظهرها ما يلى:

١ - أن العمل بالاجتهاد أشق من العمل بالنص، وزيادة المشقة سبب لزيادة

الثواب لقوله ﷺ لعائشة في عمرتها فيما يرويه الدارقطني والحاكم:

" أن لك من الأجر على قدر نصبك ونففتك " فلو لم يكن الرسول ﵊ عاملا بالاجتهاد مع عمل أمته به للزم اختصاص أمته بفضيلة ليست له ﷺ في هذا الشأن. وهو ممنوع فكذلك القول بعدم جواز اجتهاده ممنوع.

٢ - أن النبي ﷺ على علم تام بمعاني النصوص وملاحظة إلحاق ما لا نص فيه بما فيه نص لسلامة نظره وبعده عن الخطأ، والإقرار عليه، وهذا يرجح إثبات الحكم في الفرع ضرورة فلو لم يقض به لكان تاركاً لما ظنه حكم الله تعالى على بصيرة منه وهو حرام بالإجماع.

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 105 (SanadKitab #29736, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.