Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id al-Muntaqah 'ala Syarthil Imamain · Pengarang: ابن الخص

Baca halaman 31

  1. ألا أدلك أو أعلمك ما هو خير لك من ذلك؟ إذا أويت إلى فراشك تسبحي الله ثلاثا وثلاثين، وكبري

٣٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: أَنْبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَيَانٍ الْبَزَّازُ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ خَادِمًا، فَقَالَ: «أَلا أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ تُسَبِّحِي اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبِّرِي وَاحْمَدِي» .

قَالَ سُفْيَانُ: أَحَدُهُمَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ.

قَالَ عَلِيٌّ ﵁: فَلَمْ أَدَعْهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

قَالُوا لَهُ: وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ.

صَحِيحٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَاسْمُ أَبِي لَيْلَى يَسَارٌ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ.

اتَّفَقَ الإِمَامَانِ جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي كِتَابَيْهِمَا، فَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَأَخْرَجَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ الْمَكِّيُّ قَاضِي أَهْلِ مَكَّةَ، وَأَمَّا مُسْلِمٌ فَأَخْرَجَهُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَهُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ النَّسَائِيُّ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَهُوَ ابْنُ جَبْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , بِهَذَا.

وَلَيْسَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فِي الصَّحِيحِ إِلا هَذَا الْحَدِيثُ وَحَدِيثٌ آخَرُ

Rujukan halaman ini: الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين، ص 31 (SanadKitab #29778, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.