قَسِيّ (١) أصحاب الثغر الأعلى (٢)، الذين لهم ذكر كثير في تاريخ الأندلس (٣)، ثم تابع طارقٌ سيره، واستولى على أمايَة واسترقة اللتين ذكرهما قسم من المؤرخين خطأ في حملة طارق التي كانت سنة اثنتين وتسعين الهجرية (٤) (٧١١ م) كما فتح مدينة ليون (٥) في هذه السنة أيضاً.
وسار موسى نفسه على الضفة الشرقية لنهر إبره في إقليم قَشْتالة (٦)، فأطاعه معظم من مرّ بهم من رؤساء هذه المناطق. وقد لقي مقاومة عند قرية تسميها بعض المراجع بارو أو بازو في مقاطعة بلد الوليد الحالية (فاليا دوليد Valladolid) ولم يلبث أن تغلّب عليهم، ثم سار متابعاً فتوحه. وبدلاً من أن يعرِّج على استرقة ليلتقي فيها بجيش طارق، انحرف إلى الشمال واخترق باب تارنا ( Tarna) وسار متابعاً مجرى نهر النالون ( Nalon) ثم حطّ رحاله عند قلعة لُكْ ( Lucus Asturum الرومانية و Maria de Lugo اليوم) غير بعيد عن أَبِيط ( Oviedo) وما زال بها حتى فتحها. وسار موسى حتى بلغ خيخون ( Gijon)
Rujukan halaman ini:قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 341 (SanadKitab #29881, hlm. urut 340)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.