Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 362

  1. سورة البقرة
  2. قوله (والناس أصله أناس)

أحرف، فذكر من هذه الثمانية ستة، وزاد: ثِنى وثُناء، وهو الولد الذي بعد البكر، ورَذْلٌ، ورُذَال، وهو الشيء الرديء، ونَذْلٌ ونُذال، وهو الخسيس (١).

وقال القالي في " أماليه ": لم يأت من فُعال إلا أحرف قليلة جدا، فذكر بعض ما تقدم، وزاد قولهم: نعم جُفال للكثيرة، ونعم كُثاب كثيرة، وبراء جمع بريء (٢).

وقد حصل مما زاده (٣) ستة ألفاظ، وقد نظمتها مذيلا على أبيات الزمخشري، فقلت:

قلت: قد زيد ثُناء وبُراء. . . ونُذال ورُذال وجُفال

وكُثاب في كتابي (٤) ليس مَعْ. . . كتب القالي، هيا يا رجال

وقل عرف بذلك أن قول المصنف: (إذ لم يثبت فعال في أبنية الجمع) منقوض بما ذكرناه.

قوله: (مأخوذ من أنِسَ أو آنَسَ)

اقتصر عليهما بناء على ما ذكره من أن أصله أناس، وذكر غيره قولين آخرين:

أنه مأخوذ من النسيان، أو من ناس ينوس نوسا إذا تحرّك، فلا همزة ولا حذف.

والقول بأنه من النسيان هو الصحيح الوارد عن ابن عباس، كما أخرجه الطبراني وغيره (٥).

وعليه فأصله نَسَيٌ، قلبت اللام قبل العين فصار نَيَساً، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، فصارت ناسا.

فإن قلت: قوله: (مأخوذ من أنس) مشكل من وجهين: ()

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 1، ص 362 (SanadKitab #29882, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.