Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar
Bab dan daftar isi:
سورة البقرة
- قوله: (وسائر الألفاظ التي يتهجا بها)
- قوله: (لا ريب فيه)
- قوله: (الذين يؤمنون بالغيب)
- قوله: (هم مؤمنو أهل الكتاب)
- قوله: (ومعنى الاستعلاء في (على هدى)
- قوله: (ولم يعطف قصتهم على قصة المؤمنين، كما عطف في قوله تعالى (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم)
- قوله: (ختم الله على قلوبهم)
- قوله (والناس أصله أناس)
- قوله: (الخدع)
- وقوله (وإذا قيل لهم)
- قوله: (فليس بتكرير)
- قوله: (والاستهزاء السخرية)
- قوله: (ترشيح للمجاز)
- قوله: (المثل مضربه بمورده)
- قوله: (أي كمثل ذوي صيب)
- الآية (٢١)
- قوله: (ولكم صفة رزقا)
- قوله: (ولأن مخاطبة الجم الغفير)
- قوله: (ونزل لازم الجزاء منزلته على سبيل الكناية)
- قوله: (واللام في الأنهار للجنس)
- قوله (فإن قيل: الأبدان مركبة)
- قوله: (وبعوضة عطف بيان لمثلا)
- قوله: (التغابي)
- قوله تعالى: ﴿ثم استوى إلى السماء﴾
- قوله: (وثم) لعله لتفاوت هذين الخلقين)
- قوله: (قلت: فيما ذكروه شكوك)
- قوله: (والتاء لتأنيث الجمع)
- قوله: والهمة:
- قوله: (وإلا عطفه بما يقدر عاملا فيه)
- قوله: (إذ العبرة بالخواتيم)
- قوله: (إزاحة)
- قوله: وقرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات
- قوله: (واقتضاه العقل)
- قوله: (وإسرائيل لقب)
- قوله: (المراد التعريض).
- قوله: (أو نصب بإضمار أن على أن الواو للجمع)
- قوله: (وتتركونها من الترك كالمنسيات)
- قوله: (وإيراده منكرا مع تنكير النفس للتعميم
- قوله: (وأصل آل: أهل، لأن تصغيره أهيل)
- قوله: (واعدنا)،
- قوله: (يعني التوراة الجامع بين كونه كتابا وحجة)
- قوله: (استعيرت للمعاينة)
- قوله: (أو على أنه مفعول قولوا)
- قوله: (أحيطت بهم إحاطة القبة بمن ضربت عليه أو ألصقت بهم من ضرب الطين على الحائط)
- قوله: (اللام موطئة للقسم)
- قوله: (والمروى عنه ﵇)
- قوله: (أي تحقيقه وصف البقرة)
- قوله: (ومن قال إنه واد في جهنم)
- قوله: (أو مبهم) إلى آخره
- قوله: (وتنكير حياة)
- قوله: (نزل في ابن صوريا،
- قوله: (ومنه التناسخ)
- قوله: (ألم تعلم
- قوله: (إشارة إلى أن الأماني المذكورة)
- قوله: (فعلتم التولية)
- قوله: (أو المتجاهلون من أهل الكتاب)
- قوله: (لما روى جابر)
- قوله: (والحكمة ما تكمل به نفوسهم من المعارف والأحكام)
- قوله: (مشهود له بالاستقامة)
- قوله: (ويعقوب: عطف على إبراهيم)
- قوله: (أم منقطعة)
- قوله: (ويحتمل أن يكون اعتراضا)
- قوله: (والأسباط: جمع سبط)
- قوله: (ونحن له مسلمون)
- قوله: (أو منا لو كتمنا)
- قوله: (بارتسام أمره)
- قوله: (وهذه الشهادة)
- قوله: (والعلم، إما بمعنى المعرفة)
- قوله: (ترضاها، تحبها)
- قوله: (تخصيص لمن عاند، واستثناء لمن آمن)
- قوله: (أو أمر الأمة)
- قوله: (قدمه باعتبار المقصد
- قوله: (وكانوا أربعة عشر)
- قوله: (وجمعها للتنبيه على كثرتها)
- قوله: (وما سواه: إما نعمة أو منعم عليه)
- قوله: (واعلم أن دلالة هذه الآيات)
- قوله: (وقيل: في طائفة من اليهود)
- قوله: (أو استثناه الشرع)،
- قوله: (صدقتك على المسكين)
- قوله: (قيل: كتب على اليهود القصاص وحده، وعلى النصارى، العفو مطلقا)
- قوله: (من مرفوع بكتب)
- قوله: (فعليه بالصوم).
- قوله: (يطوقونه، بالإدغام)
- قوله: (الفاء لوصف المبتدأ بما ضمن معنى الشرط)
- قوله: (والاختيان أبلغ من الخيانة، لأن الزيادة في البناء تدل على الزيادة في المعنى).
- قوله: (تلك حدود الله)
- قوله: (يناصبونكم)
- قوله: (قاتلهم المشركون عام الحديبية)
- قوله: (ولا يجوز يوم النحر وأيام التشريق)
- قوله: (ذلك إشارة إلى الحكم المذكور عندنا، والتمتع عند أبي حنيفة)
- قوله: (وثم تفاوت ما بين الإفاضتين)
- قوله: (اجعل إتياءنا ومنحتنا في الدنيا)
- قوله: (وقيل: في المنافقين كلهم)
- قوله: (للدلالة عليه)
- قوله: (أي آيات الله)
- قوله: (فإن الطبع يكرهه)،
- قوله: (إثم كبير)،
- قوله: (والواو للحال، ولو بمعنى إن)
- قوله: (وتتعلق أن بالفعل)
- قوله: (جمع قرء)
- قوله: (أكره الكفر في الإسلام)
- قوله: (كان المطلق يترك العدة)
- قوله: (إلا أن تفرضوا)
- قوله: (أفضل الصلاة: أحمزها)
- قوله: (ألم تر تعجيب)
- قوله: (استثناء من قوله: فمن شرب)
- قوله: (كليم الله، بمعنى مكالمه)
- قوله: (من علمه)
- قوله: (تقديره: أو رأيت مثل الذي)
- قوله: (قيل: طاووسا، وديكا وغرابا وحمامة)
- قوله: (لعله لم يدخل الفاء)،
- قوله: (أي ومن يؤته الله)
- قوله: (وإنما كتب بالواو كالصلاة للتفخيم)
- قوله: (وقيل: المراد التصدق الإنظار)
- قوله: (من يكتب بالسوية)
- قوله: (بدل البعض من الكل أو الاشتمال)
- قوله: (أي يقولون لا نفرق)
- قوله: (أنزل الله آيتين):