Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 465

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (أي ومن يؤته الله)

الدين، وكرر، من، دلالة على استقلال كل من الاتفاقين.

قوله: (حال مقدرة)، لأن الانفاق منه يقع بعد القصد إليه.

قوله: (أي وحالكم أنكم لا تأخذونه)، جعل الجملة حالية. وقيل: إنها مستأنفة.

قوله: (وعن ابن عباس) إلى أخره. أخرجه ابن أبي حاتم.

قوله: (والوعد في الأصل شائع في الخير والشر)، قال الفراء: يقال: وعدته خيرا ووعدته شرا. فإذا اسقطوا الخير والشر، قالوا في الخير الوعد والعدة وفي الشر الايعاد والوعيد.

قوله: (وبه قال الشيخ سعد الدين)، يعني أن يأمركم استعارة تبعية.

قوله: (والعرب تسمي البخيل فاحشا)، قال بعض الطائين:

قد أخذ المجد كما أراد .... ليس بفحاش يصر الزادا

وقال طرفه:

أرى الموت يعتام الكرام ويصطفى .... عقيلة مال الفاحش المتشدد

قوله: (أي ومن يؤته الله)، قال أبو حيان: إن أراد تفسير المعنى فصحيح، أو الأعراب فلا، إذ ليس في يؤت ضمر نصب على الحذف بل من مفعول مقدم لفعل الشرط، كما تقول: أيا تعط درهما أعطه درهما، قال الحلبي: يؤيد تقدير الزمخشري قراءة الأعمش: ومن يؤته الحكمة بإثبات هاء الضمير، ومن قراته مبتدأ لاشتغال الفعل بمعموله، وعند من

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 2، ص 465 (SanadKitab #29882, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.