Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 438

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (أي كمثل ذوي صيب)

قلت: والبيت أورده ابن جني في " الخصائص (١) " شاهدا على أن " أَوَّ " لغة في " أَوَّهُ " اسم، بمعنى أتألّم.

قال: ويروى: فأوَّ لذكراها. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..

وهي لغة فيها.

قوله: (ما في صيب من المبالغة من جهة الأصل)

عبارة " الكشاف ": " من جهة التركيب (٢) "

قال الشيخ سعد الدين: أي من جهة المادة الأولى؛ لأن الصاد من المستعلية، والياء مشددة، والباء من الشديدة، ومن جهة المادة الثانية؛ لأن الصوب فرط الانسكاب والوقوع (٣).

قوله: (والبناء)

قال الطيبي: لأنها بنيت على وزن فَيْعِلٍ، وهي صفة مشبهة، تدل على شيء ثابت (٤).

قال السجاوندي: وهي بناء يختص بالمعتل، وفيه مبالغة.

قوله: (والتنكير)

قال الشيخ سعد الدين: لأنه للتعظيم والتهويل (٥).

قوله: (مع ظلمة الليل)

قال الطيبي: قيل: ظلمة الليل من أين تستفاد من الآية، وليس فيها ما يدل عليها.

فيقال: تستفاد من الجمع، ومقام المبالغة، فإن أقَلَّ الجمع ثلاثة (٦).

وقال الشيخ سعد الدين: الغرض إثبات ثلاث ظلمات في الصيب، على ما هو أَقَلُّ الجمع، وظلمة الليل مستفادة من قوله تعالى " كلما أضاء لهم " الآية (٧).

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 1، ص 438 (SanadKitab #29882, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.