Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 82

  1. سورة البقرة
  2. الآية (٢١)

فإنه أجاز أن يقال: زيد قام أبو عمرو إذا كان أبو عمرو كنية لزيد. ونص سيبويه على منع ذلك.

قوله: بمعنى صار وطفق فلا يتعدى. كقوله:

فقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب

قال التبريزي في شرح الحماسة: جعلت يمعنى طفقت، ولذلك لا يتعدى (ومرتعها قريب): في موضع الحال أي: أقبلت قلوص هذين الرجلين قريبة المرتع من رحالهم لما بها من الإعياء، وقال غيره: ليست جعلت هنا بمعنى المقاربة وإنما هي بمعنى صيرت، وفيها ضمير يعود على المذكورة.

وقلوص: بالنصب، مفعول أول، ومرتعها قريب: جملة في موضع المفعول الثاني - وقيل: فيها ضمير الشأن. وقيل: هو، على إلغاء جعلت مع تقدمها، لأن الرواية الشهيرة: برفع قلوص.

قوله: (ويتعدى إلى مفعولين، كقوله: ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ﴾ يجوز كونها هنا متعدية إلى مفعول واحد، وفراشاً: حال.

قوله: (بيتا كان) هو من الطين واللبن والشعر وغير ذلك.

قوله: (أوقبة)، هي مثل الخيمة.

قوله: (أو خباء)، هو البيت من وبر أو صوف كما أن

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 2، ص 82 (SanadKitab #29882, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.