Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 113

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (ولأن مخاطبة الجم الغفير)

وفي شرح ديوان الأعشي أن هذا البيت من مستحسنات شعره. أراد أن الزجاجة لصفائها تريك القذى. أقرب إليك منها، وإنما القذاة في أسفلها

وأول القصيدة:

أرفت وما هذا السهاد المؤرق .... وما بي من سقم وما بي معشق

ولكن أراني لا أزال بحادث ... أغادي بما لم يمس عندي وأطرق

وشاو إذا شئنا كميش بمسعر .... وصهباء مزباد إذا ما تصفق

وقبل البيت المستشهد به، قال الطيبي: روى ابن حمدون في التذكرة: أن الوليد بن عبد الملك قال لابن الأقرع: أنشدني قولك في الخمر، فأنشده:

كميت إذا شجت ففي الكأس وردها ..... لها في عظام الشاربين دبيب

تريك القذى من دونها وهي دونه .... لوجه أخيها في الإناء قطوب

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 2، ص 113 (SanadKitab #29882, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.