Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 167

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (وبعوضة عطف بيان لمثلا)

يضل) إلى آخره ذلك وكشف المعنى.

قوله: (قليل إذا عدوا كثير إذا شدوا).

هو للمتنبي من قصيدة يمدح بها على بن يسار وقبله:

سأطلب حقي بالقنا ومشايخ ... كأنهم من طول ما التثموا مزد

ثقال/ إذا لالقوا خفاف إذا دعوا

قوله:

إن الكرام كثير في البلاد وإن .... قلوا كما غيرهم قل وإن كثروا

قوله: قال رؤبة: فواسقا عن قصدها جوائرا

أوله: يذهبن في نجد وغورا غابرا.

يصف نوقا يمشين في المفاوز ويذهبن عن استقامة الطريق غورا عطف على محل الجار والمجرور. فواسقا: خوارجا. والقصد الطريق المستقيم. وجوائرا: من جار عن القصد، عدل عنه. قال ابن الأعرابي: لم يسمع قط في كلام الجاهلية، ولا في أشعارهم فاسق.

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 2، ص 167 (SanadKitab #29882, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.