Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 249

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (استعيرت للمعاينة)

عن السدي.

قوله: (وقيل: صيحة) أخرجه ابن جرير عن الربيع بن أنس.

قوله: (والسماني) بتخفيف الميم والقصر وألفه للالحاق وواحده سماناه.

قوله: (وأصله فظلموا بأن كفروا هذه النعمة)، قال الشيخ سعد الدين: وجه الدلالة ما ظلمونا على هذا المحذوف أنه نفى بطريق العطف تعليق الظلم بمفعول وأثبته بمفعول آخر، وهذا يقتضي سابقة إثبات أصل الظلم. وقال الطيبي: يريد أن الواو في ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ تستدعي معطوفا عليه هو مرتب على ما قبله كقوله تعالى: ﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾، بعد قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾، قدر فيه: فعملا به وعلماه، وعرفا حق النعمة فيه والفضيلة، ﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾، والفاء في فظلموا بها مجاز لغير الترتيب، على أسلوب قولك: أنعمت عليه فكفر أي ليشكر فكفر وضعوا الكفر موضع الشكر فظلموا ونحوه قوله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾، أي شكر رزق ربكم أنكم تكذبون، وإنما قال: فظلموا بأن كفروا هذه النعمة ولم يقل: فظلموا بأن لم يمتثلوا الأمر، لأنهم امتثلوا الأمر وهو الأكل، لكن ما عملوا بمقضاه أي الشكر.

قوله: (أريحا)، قال في النهاية: بفتح الهمزة وكسر الراء والحاء

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 2، ص 249 (SanadKitab #29882, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.