Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 335

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (وهذه الشهادة)

تزكية الرسول ﷺ والشهادة بعدالة أحد سواهم.

قوله: (فإنه ﵇ كان يصلى إليها بمكة، فلما هاجر أمر بالصلاة/ إلى الصخرة تاليفا لليهود)، هو في حديث البراء بدون أخره، وأخرجه ابن جرير، وابن أبى حاتم عن ابن عباس، بلفظ: أن رسول الله ﷺ لما هاجر إلى المدينة، أمره الله أن يستقبل بيت المقدس.

وأخرج ابن جرير، عن أبي العالية، أن النبي ﷺ خير أن يوجه وجهه كيف يشاء، فاختار بيت المقدس لكي يتألف أهل الكتاب.

قوله: (لقول ابن عباس: كانت قبلته بمكة بيت المقدس، إلا أنه كان يجعل الكعبة بينه وبينه، أحد الضميرين للنبي ﷺ والآخر لبيت المقدس، والأثر أخرجه البيهقي من حديث مجاهد، عن ابن عباس، قال: (كان رسول الله ﷺ، يصلي بمكة نحو بيت المقدس، والكعبة بين يديه).

قوله: (فالمخبر به على الأول الجعل الناسخ) وهو الجهة التي كان عليها، أي ومارددناك إلى ما كنت عليه.

قوله: (وعلى الثاني: المنسوخ) يعني أنت الآن على ما ينبغي أن تكون عليه، وما كنت عليه قبل هذا كان أمرا عارضا.

قوله: (ينكص)، النكوص الأحجام عن الشيء.

قوله: (فإن قيل) إلى آخره، الشيخ سعد الدين: حاصل السؤال

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 2، ص 335 (SanadKitab #29882, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.