Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 118

  1. الباب الخامس اشتراط العقل في المطلق
  2. الفصل الثاني الحكم الوضعي لطلاق المجنون
  3. طلاق المجنون المطبق

التدبير لكن لا يضرب ولا يشتم بخلاف المجنون (¬١).

• الحال الثانية: أن يكون جنونه غير مستمر فيفيق أحيانًا.

• طلاق المجنون المطبق:

إذا كان الجنون تامًا يغطي العقل فلا يقع طلاقه إجماعًا وينص الأحناف (¬٢) والمالكية (¬٣) والشافعية (¬٤) والحنابلة (¬٥) على عدم وقوع طلاق المجنون.

الدليل الأول: قول النبي ﷺ «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ» (¬٦).

وجه الاستدلال: لا يقع طلاق المجنون لانتفاء التكليف (¬٧).

الرد: الطلاق من الأحكام الوضعية وأحكام الوضع لا يشترط فيها التكليف (¬٨).

الجواب: الأحكام الوضعية تقيد بالشروط كما تقيد الأحكام التكليفية والسبب الوضعي هو طلاق العاقل لا مطلق الطلاق بالاتفاق (¬٩).

الدليل الثاني: عن عائشة ﵂ قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَا طَلَاقَ، وَلَا

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 118 (SanadKitab #30001, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.