Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 136

  1. الباب الخامس اشتراط العقل في المطلق
  2. الفصل الرابع تغير العقل بفعل الآدمي`
  3. الحكم الوضعي لطلاق من غاب عقله بمسكر وكان آثما
  4. القول الأول يقع طلاق السكران

ودخل بها، فلما جاء الإسلام قال رسول الله ﷺ «لَا يُزَوِّجُ نَشْوَانُ وَلَا يُطَلِّقُ إِلَّا أَجَزْتُهُ».

وجه الاستدلال: هذا نص في وقوع طلاق السكران (¬١).

الرد من وجهين:

الأول: الحديث ذكره الماوردي (¬٢) ولم يعزه ليوقف على سنده.

الثاني: على فرض ثبوته فالنشوان هو من كان في بداية السكر قبل أن يغلب عليه السكر (¬٣) فيحمل على سكران يعلم ما يقول.

الدليل السادس: إجماع الصحابة ﵃ على وقوع طلاق السكران فجاء ذلك عن:

١: عمر ﵁: فعن أبي لبيد أنَّ عمر ﵁ «أَجَازَ طَلَاقَ السَّكْرَانِ بِشَهَادَةِ النِّسْوَةِ» (¬٤).

وعن سليمان بن يسار، «إِنَّ رَجُلًا مِنْ آلِ الْبَخْتَرِيِّ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ فَضَرَبَهُ عُمَرُ ﵁ الْحَدَّ وَأَجَازَ عَلَيْهِ طَلَاقَهُ» (¬٥).

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 136 (SanadKitab #30001, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.