Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 155

  1. الباب الخامس اشتراط العقل في المطلق
  2. الفصل الرابع تغير العقل بفعل الآدمي`
  3. من هو السكران؟
  4. القول الأول السكران المخلط

• القول الثاني: لا يقع طلاقه:

قال به بعض الأحناف (¬١)، وهو مذهب المالكية (¬٢)، والشافعية (¬٣)، والحنابلة (¬٤)، وهو قول من تقدم ممن يرون عدم وقوع طلاق السكران العاصي.

الدليل الأول: الإثم عنه مرفوع فكذلك طلاقه (¬٥).

الدليل الثاني: زال عقله بالمباح فلا يقع كما لو شرب مباحًا فأثر في عقله (¬٦).

الدليل الثالث: لأنَّ موجب الوقوع عند زوال العقل عند بعضهم ليس إلا التسبب في زواله بسبب محظور وهو منتف في طلاق المعذور بسكره (¬٧).

وللأدلة السابقة لمن يرى عدم وقوع طلاق السكران الآثم وللأدلة الآتية في عدم وقوع طلاق المكره والمخطئ.

الترجيح: ترجح لي عدم وقوع طلاق من كان معذورًا بسكره لعموم النصوص التي تدل على عدم وقوع طلاق المعتدي بسكره فغير المعتدي أولى والله أعلم.

• من هو السكران؟

تقدم الكلام على حكم طلاق السكران لكن من هو السكران الذي تقدم الخلاف في وقوع طلاقه؟ هذا محل خلاف بين أهل العلم:

• القول الأول: السكران المخلط:

فمن يخلط في أقواله وأفعاله فهو سكران وهو قول للأحناف (¬٨) وقول

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 155 (SanadKitab #30001, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.