للمالكية (¬١)، وقول للشافعية (¬٢)، ومذهب الحنابلة (¬٣)، واختاره ابن حزم (¬٤)، وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٥)، وابن القيم (¬٦).
الدليل: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: ٤٣].
وجه الاستدلال: من لم يعلم ما يقول فهو سكران، ومن علم ما يقول فليس بسكران (¬٧).
الرد: المخلط ليس بسكران لأنَّ معه شيئًا من العقل (¬٨).
الجواب: وكذلك الكثير من المجانين معهم شيء من العقل ويسقط عنهم التكليف ولا يقع طلاقهم بالإجماع.
• القول الثاني: الذي لا يعرف الأرض من السماء والرجل من المرأة:
وهو المعتمد في مذهب الأحناف (¬٩)،