وقول للمالكية (¬١)، واختاره المزني من الشافعية (¬٢).
الدليل: من لا يعرف الرجل من المرأة ولا يعرف ما يقول فهو المعْنِّي بالآية (¬٣).
الرد: من لا يفرق بين المرأة والرجل حاله أسوأ من المجنون فالمجنون لا يخفى عليه ذلك (¬٤).
• القول الثالث: يرجع في ذلك إلى العرف:
قول لبعض الشافعية (¬٥).
الرد: قد يختلف العرف من مكان إلى آخر.
• الترجيح: السكران له ثلاث أحوال:
الأولى: بدايات سكره معه عقله مع شعوره باللذة والطرب.
الثانية: إذا بلغ منه السكر مبلغه سقط كالمغشي عليه.
الثالثة: حال بين الحالين فمعه عقله لكنه ليس تامًا فيخلط في كلامه وربما لم يميز بين بعض الأشياء (¬٦).
ففي الحال الأولى يقع طلاقه لأنَّه عاقل وفي الثانية لا يقع طلاقه فهو إلى المغمى عليه أقرب من النائم وفي الثالثة الصحيح عدم وقوع طلاقه لأنَّه لا يعلم ما يقول والله أعلم.